عاجل تفاصيل احداث مدينة الطائف

عاجل تفاصيل احداث مدينة الطائف
لوحة-تكتب-بالخطأ-1024x588

كتب - آخر تحديث - 22 مايو 2019

تحدثت وسائل اعلام سعودية وناشطون بموقع الاتصال الاجتماعي تويتر، ان الصاروخ الباليستي الذي اطلقته مليشيات الحوثي التابعة لايران صبيحة اليوم وتم اسقاطه فوق الطائف كان يستهدف “مكة المكرمة”.

واشارت صفحات اخبار سعودية بتويتر وناشطون سعوديون تابعهم ” يافع نيوز “ان مصادر امنية سعودية توميء الى ان الصاروخ الحوثي تم اعتراضه في سماء الطائف وقد كان بإتجاه قبلة المسلمين ” مكة المكرمة”.

واعلنت مصادر سعودية غداة اليوم عن اسقاط صاروخ باليستي بعيد النطاق اطلقته مليشيات الحوثي التابعة لايران باتجاه المملكة وتم اسقاط فوق الطائف.

وقد أفصحت المملكة العربية السعودية إسقاط صاروخ أُطلق نحو الطائف وآخر صوب جدة في تشرين الأول/شهر أكتوبر 2016، والأخير كانت له أصداء واسعة، بعدما اعتبرت المملكة العربية السعودية أنه استهدف “مكة المكرمة”، التي تعد مدينة جدة جزءاً إدارياً منها.

بركان 2 في 2017

شهد عام 2017 تطوراً نوعياً بإعلان الحوثيين عن صاروخ باليستي طراز بركان2 إتش، وهو الصاروخ الذي بدأت بواسطته الجماعة بقصف مقاصد في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.

وقد كان من ضمن أبرز الصواريخ التي جرى إطلاقها صاروخ باليستي نحو الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية في 20 أيار/شهر مايو 2017، قبل وقت قليل من زيارة قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة السعودية.

وفي تموز/شهر يوليو من العام ذاته، أفصح الحوثيون افتتاح صاروخ باليستي بعيد النطاق للمرة الأولى على بمحافظة ينبع، في غرب البلاد.

وبصرف النظر عن أن الاتحاد نفى إصابة مصافي البترول، ولم يؤكد اعتراض الصاروخ، لكن تقريراً أميركياً سلط الضوء، في وقتٍ لاحق، على الانقضاض باعتباره تطوراً نوعياً لا مثيل له آنذاك، إذ طار الصاروخ مسافة تقارب 1000 كيلومتر في سماء المملكة العربية السعودية.

صاروخ مهبط طائرات الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية

إلى منحى هذا، فقد كان الانقضاض الصاروخي الأشهر للحوثيين تجاه الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية في شهر نوفمبر/شهر نوفمبر 2017، عندما أفصحت الجماعة تدشين صاروخ بركان2 نحو مهبط طائرات الملك خالد العالمي في العاصمة السعودية الرياض، وقد بلغت شظايا الصاروخ فعلاً إلى أجزاء من مهبط الطائرات.

وعقب الانقضاض، أفصح الاتحاد إقفال مختلَف المنافذ إلى جمهورية اليمن لما يقرب من أسبوعين، ونفذ سلسلة عنيفة من الضربات، ومع هذا فقد واصل الحوثيون في افتتاح الصواريخ تجاه المملكة العربية السعودية.

صواريخ قصيرة النطاق

ابتداءا من شهر مارس/شهر مارس 2018، أعلن الحوثيون عن طراز حديث من الصواريخ قصيرة النطاق، أفادوا إنه مصنوع محلياً باسم “بدر1”.

اقــرأ ايضاً
وبصرف النظر عن أن الصواريخ قصيرة النطاق، لكن الجماعة أطلقت عدداً كبيراً منها بصورة شبه يومية واصلت حتى شهر يونيو/يونيو من العام ذاته على أقل ما فيها.

وقد كان عام 2018 أكثر السنوات التي أطلق أثناءها الحوثيون الصواريخ صوب المملكة العربية السعودية.

الطائرات المسيرة

ابتداءا من عام 2017، أفصح الحوثيون عن بداية صناعة ، وعرضوا طرزاً غير مشابهة، هجومية وتجسسية، استخدمت في هجمات بمناطق قريبة من الأطراف الحدودية على نحو مقيد.

وفيما صرح الاتحاد السعودي الإماراتي إنه أحبطها، أفصح الحوثيون أثناء العام 2018 أنهم استهدفوا مطاري أبوظبي ودبي في الإمارات العربية المتحدة، وسط نفي للأخيرة.

إلا أن مع بداية عام 2019، بدا واضحاً أن تلك الطائرات باتت على درجة من الخطورة بتقَصُّد قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج اتجاه جنوب دولة اليمن، ومحاولة استهداف سيئون في إبريل/أبريل المنصرم، إلا أن الانقضاض الذي استهدف محطتي خط أنابيب في المملكة العربية السعودية، أو ما سماه الحوثيون “عملية التاسع من رمضان”، يعد الأقوى وغير المسبوق في تاريخ الانقضاضات الحوثية صوب الأراضي المملكة العربية السعودية، مثلما يعد مؤشراً على إخفاق الاتحاد في حظر الحوثيين من تحديث قوتهم العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *